طوال حياتي، كان الأصدقاء والعائلة يصفونني ب"منظرية المؤامرة المجنونة" والآن يسألونني ماذا سيحدث بعد ذلك. أخشى أن أخبرهم بما أشك فيه، سوى أنني أؤمن بقدرة الإنسان العادي على الاستيقاظ على إمكانياته لمحاربة الشر في المعركة الحقيقية الوحيدة المتبقية.