الحزب الديمقراطي باختصار. إنها مثل محاكاة ساخرة مريضة لكنها حقيقية وخطيرة ومجنونة لدرجة يصعب على الشخص العادي تصديقها. هذا الجزء الأخير مهم. للأسف، الكثيرون لا يصدقون الجنون عندما يخبرون عنه لأول مرة حتى يصيبهم الأمر شخصيا.