من منظور فلسفي، تعتمد عدالة الحرب على ما إذا كانت الحرب تعظم الرفاهية العامة. يمكن اعتبار الحرب أيضا عادية إذا أدت في النهاية إلى فوائد اجتماعية أكبر (مثل إنهاء الطغيان وحماية المدنيين)، مثل هزيمة الحلفاء لقوى المحور في الحرب العالمية الثانية.
بالنسبة لإيران، إذا كانت الحرب قادرة على جعل إيران تتخلى عن الأسلحة النووية بشكل دائم، وتتوقف عن مهاجمة الدول المجاورة بالصواريخ والطائرات المسيرة، وتتوقف عن إغلاق المضائق، وتتوقف عن تمويل الإرهابيين، وتعود إلى مبدأ التنمية الاقتصادية، وترفع العقوبات الدولية عن إيران، حتى تعود حياة الشعب الإيراني إلى ازدهار مرة أخرى، فإن مثل هذه الحرب عادلة.
‏‎510‏