لا، المعيار القانوني للوصاية العامة على الوصايا في كاليفورنيا مخصص للأشخاص الذين لا يستطيعون حقا رعاية أو رعاية أنفسهم، مثل كبار السن المصابين بالخرف أو البالغين غير القادرين الذين لا يستطيعون اتخاذ قرارات أساسية وما إلى ذلك تم وضع بريتني سبيرز تحت هذا النوع الأكثر تقييدا من الوصاية، يزعم أنه بسبب 'الخرف' في سن السادسة والعشرين، رغم قدرتها على إدارة إقامة في لاس فيغاس لمدة أربع سنوات حققت مئات الملايين، وجالت حول العالم، وسجلت ألبومات، وقدمت رقصات معقدة، وعملت كحكيمة في برنامج X Factor نفس النظام الذي أعلن أنها غير قادرة على الاعتناء بنفسها سمح لها بجني هذه الملايين للأشخاص الذين منحوا السيطرة على حياتها في الأساس، كانت تعتني بهم علما أنه لم يعثر على أي تصريح رسمي عن الأهلية الطبية في سجلات المحكمة يبرر التقديم من الأساس، كما حرمت من حقها الأساسي في توكيل محام خاص بها هل كان عجزها 'حقيقيا' بما يكفي ليجردها من حقوقها الإنسانية الأساسية، لكنه لم يكن حقيقيا بما يكفي ليمنعها من العمل لجعل من يسيطرون أغنياء؟ أوكور حقيقة أنها تعاني الآن على الأرجح بسبب سنوات الصدمات المعقدة التي تحملتها، وهذا أمر مفهوم لكن هذا ليس حجة صحيحة لإعادتها إلى نفس النظام الذي تسبب في الضرر في المقام الأول لقد خذلتها من قبل أشخاص ومؤسسات تدعي مساعدتها، وتستحق المساحة للشفاء بشروطها الخاصة كانت بريتني الحرة محقة في القتال من أجل استقلالها، نقطة.