"الفرسان موجودون منذ آلاف السنين، والعالم استمر في الوجود رغم جنكيز خان ورجال آخرين جاءوا وذهبوا كالمد والجزر. لكن عندما بدأ القديسون مثل زاباروني بالظهور، تعرضت الأرض نفسها للتهديد. سكون الغابات الهادئ، وعمق المحيط، وأقصى جزء من غلاف الأرض الجوي كان في خطر. حتى في السلم، جلبوا شرورا أعظم مما فرضه أي طاغية أو زعيم حرب من قبل؛ كانوا يجهزون سموما لم يتخيلها أحد من قبل أو حتى يعرفها بالاسم. كل يوم كانت آلاتهم تتكبد ثمرة تعادل قائمة خسائر معركة واحدة، وكان الحصة السنوية مساوية لخسارة الحرب - وبكل هذه الطريقة المروعة."