رداة: اليساريون والكذب كل الموقف مع إطلاق النار في مينيابوليس وجانب "لا تصدق عينيك" فيه يثير قلقي بشدة. لست متأكدا 100٪ أيهما أكثر رعبا: 1. اليساريون الذين يكذبون عن عمد لأن ذلك يحقق لهم ما يريدون. -أو- 2. اليساريون الذين لا يدركون حتى أنهم يكذبون. أشعر أن الخيار الأول هو الخيار الأفضل لأننا جميعا تعاملنا مع الكاذبين في حياتنا، وعلى المستوى الفردي والمجتمعي اعتدنا التعامل مع الكذابين. لكن الخيار الثاني يخيفني. كيف تتعامل مع الكاذبين الذين ليس لديهم وعي واع بأنهم يكذبون؟ أمريكا عند مفترق طرق خطير.