تذكير لجميع المعجبين، وتحذير ضروري: لا تفكر من منظور الشركة. أنت مستهلك. لا تحتاج إلى النظر في موقف الشركة، أو هوامش ربحها، أو ضغوط التكلفة، أو صعوباتها المالية. لا تحتاج إلى البحث عن أعذار نيابة عنه. أنت من يدفع المال. سامسونج هي التي تجني المال. الأدوار واضحة جدا. ضع تعاطفك مع الشركات جانبا. الشركة لا تحتاج إلى تعاطفك. لديها حجم، ورأس مال، وقوة تسعير. الذين يحتاجون فعلا إلى الحماية هم المستهلكون وكرامتهم. في اللحظة التي تبدأ فيها بالقلق بشأن تكاليف الشركة، وفهم ضغوطها، وخفض توقعاتك من أجلها، فإنك تدفع بصمت ثمن الركود ونقص التقدم. وفي الوقت نفسه، كن يقظا للأصوات التي تروج باستمرار لأفكار مثل "فهم الشركة"، "كن معقولا مع العلامة التجارية"، أو "لا تكن متطلبا جدا". تبدو هذه الحجج منطقية، لكنها في الواقع تحول المسؤولية بعيدا عن الشركة إلى المستهلكين. هم يطبعون الركود ويعيدون صياغة الاستياء المشروع على أنه عدم نضج أو جهل. هذا ليس تحليلا موضوعيا. إنه تكييف عاطفي. إنه شكل دقيق من غسل الدماغ. تذكر حقيقة بسيطة: في اللحظة التي تدفع فيها، تكون بالفعل في الموقف الوحيد المهم. ما إذا كانت الشركة تتحسن أم لا هي مسؤوليتها. سواء كنت راضيا أم لا، فهذا حقك. لا تخلط بين الاثنين.